تييت تيت تيييت

بييييب تيت تيت تت تت تووووووت تيييت تيتيتيتت
هو أيه الحكاية ؟
أبدا ماشى فى الشارع بالعربية Scanning The Scene In The City وعادى خالص وكالمعتاد مقضيها طناش على الأخر ومش فى الدماغ كالمعتاد ومقضى وقت الفراغ فى التسكع مع أنى معنديش وقت فراغ جامد يعنى زى ما أى حد ممكن يتصور وبعدين عادى ماهو وقت الفراغ بينقسم ل………
أيه دة أنا خرجت بره الموضوع خالص سورى الله يحرق السرحان وسنينه ، المهم كنا بنقول أيه ؟؟؟ أه ماشى فى الشارع بالعربية أو السيارة بتاعتى وورايا سواق تاكس مغفل أو جاهل حاجة من الأتنين وغالبا الأتنين مع بعض
الله ط وليه الغلط ؟؟!! الغلط لأن سعادته طول ماهو ماشى شغال تيت تيت وتوت توت بالكلاكس بتاعه وكأنهم فى البيت حرموه أيام طفولته من الصفارة فأول ما ركب العربية ولقى فيها كلاكس عادت ليه أيام الطفولة الأليمة وقرر ينتقم ويستعمل الكلاكس عمال على بطال !!!
المهم أنه فضل طول ما أحنا ماشيين وكنا فى شارع أبوقير فى أسكندرية وشارع أبو قير لم لا يعلم يعتبر أهانة فى حق الشعب السكندرى طول النهار والليل زحمة بأعتباره الشارع الوحيد اللى ماسك أسكندرية من أولها لأخرها بالمعنى الحرفى للكلمة
ومن أول مادخلت الشارع لحد نصه والراجل شغال تيت تيت تيت تيت لما جابلى صداع مع العلم أنى مكنتش معطله ولا حاجة بس هو شغال تيت تيت وخلاص زى ماقلتلكم عقدة طفولة أعتراها الحرمان الطويل
المهم ان أنا واخد على الأشكال القذرة دى بس اللى خلانى أفتح الموضوع هو الحدث اللى حصل بعد كدة
كنا واقفين فى أشارة رشدى وفى أمانة الله وصاحبنا شغال تيت تيت تيت مع العلم أن الأشارة واقفة أساسا يعنى مفيش حد معطله المهم ببص فى المرايا عشان أشوف منظر السواق المتخلف دة ، الأقى واحد أجنبى نازل من تاكسى مجاور للتاكسى اللى شغال كلاكسات وراح فاتح باب السواق بتاعه وشد السواق وأداله حته ألم على وشه بووووم وقاله F**k’n Animal وراح رازعه على التاكس وسابه وراح ركب تانى
فعلا شار أبوقير كله أتفرج على السواق وكان منظره زبالة وهو بتهزأ بس هو غالبا مفهمش حاجة بس عارف أنه بيتهزأ المهم أن صاحبنا الأجنبى دة كان حيطه كبيرة أوى وراح ركب عادى خالص فى التاكسى اللى كان راكبه ولا كأنه عمل حاجة والأشارة فتحت وصاحبنا اللى أكل الألم لسه واقف مذهول من اللى حصل ومش مستوعب
أنى بينى وبينكم أتبسطت جدا جدا جدا وفرحت فى الراجل بأمانة لأنه مسبش مترين من الشارع على بعض الأ وأدى كلاكس كأنه مركب البنزين تحت الكلاكس مش فى الدواسة تحت رجله
ليه من الأول منبقاش بنى أدمين محترمين ولاهو لازم حد يعلمنا نبقى ناس ، وهم فعلا الأنجليز قالوها حكمة : المصرى ماييجيش الأ بالكرباج وكانوا بيعاملونا على هذا الأساس
ياريت يا جماعة نخف الكلاكسات شوية مش هنوصل أسرع ولا نيلة واللى قدامك مش غاوى عطلة وبرضة عايز ينجز مشواره مش عايز يقف وخلاص وأخص بالذكر السادة أصحاب التاكسيات والسادة أصحاب المشاريع
وربنا يهدينا جميعا ويجعله عامر